في مؤتمر دولي عن الصرع: الجراحة أحدث الطرق لعلاج الصرع .. والمرض لا علاقه له بالتعرض للكمبيوتر أو شاشات التليفزيون

33

كشف مؤتمر دولي عن مرض الصرع، عقد مؤخرا في أحد فنادق القاهرة، عن أخطاء جسيمة يقع فيها المواطن العادي في التعامل مع مريض الصرع فور حدوث نوبه المرض له، فضلا عن التوصيات التي أقرها المؤتمر بتصحيح المفاهيم الخاطئة، للتعامل مع المرضي ومفهوم المرض نفسيا ومرضيا.

وقال الدكتور حسن حسني، أستاذ المخ والأعصاب بطب القصر العيني جامعه القاهرة، أن 70% من حالات الصرع والتشنجات لدي الأطفال، يتم علاجها حاليا بأحدث الأساليب الطبية، مضيفاً يجب أن نعطي الطفل المريض الثقة في نفسه، وإعطاءه الغذاء الصحي المتوازن، وعدم منعه من التليفزيون أو الكمبيوتر.

وأضاف: تناول الأدوية بصورة منتظمة وجرعات منضبطة، يسرع بالعلاج و الشفاء التام، مع أخذ قسط وافر من النوم، لأن معظم أدوية التشجات والصرع تؤدي إلى كثرة النوم، وهذه التشنجات النفسية تحدث نتيجة الضغط النفسي والإكتئاب، وينتج عنها فرط في أو التوتر أو الحركة أو العصبية الزائدة، لذلك فهو مريض نفسي وليس مريض صرع أو تشنجات.

وحذر من دخول الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة مع الأطفال الطبيعيين، لأن هذا يشكل ضغط عصبي كبير عليهم، ويجب إجراء أشعة على المخ بعد الكشف الطبي، وتوجيه المريض للعلاج المناسب.

أما بخصوص نوبات الصرع فهي لا يمكن منعها، وهذا خطأ فادح يقع فيه الكثير من الأمهات، بمحاولة منع الطفل من التشنج، مما ينتج عنه إصابات عديدة، وخاصة في الفك والأسنان.

وأضاف: يوجد تشنجات حميدة تحدث أثناء النوم وخاصة في الأطفال، ولا خوف أو قلق منها، طالما تحت إشراف طبيب متخصص.

بينما قال د. مارتين برودي، رئيس المكتب الدولي لمرض الصرع، أن عدد مرات التشنج المقبولة اثنين أسبوعياً، ولكن لو أكثر من مرة في اليوم، فهو بالتأكيد مريض ويحتاج إلى تشخيص دقيق، وعلاج مناسب كي نضمن له الشفاء الأمن.

وفِي نفس المؤتمر الدولي، قالت نهال يونس، إحدي متحديات الصرع، أن حياتها مستقرة وتمارسها بشكل طبيعي، وأن مريض الصرع مثله مثل أي شخص عادي يمارس حياته الطبيعية تماما، وعندما تنتابه نوبة الصرع – في حالاتها – لا تتعد الخمس دقائق، وبعدها تعود من جديد لتمارس حياتها الطبيعية بعد التعامل معها بصورة صحيحة.

الجدير بالذكر، أن المؤتمر يهدف إلى التشجيع علي رفع الوعي بمرض الصرع، وتأثيراته علي السيدات بصفة خاصة، فضلا عن المفاهيم الخاطئة المرتبطة بمفهوم الصرع، وذلك بحضور نخبة من كبار الأطباء، الذين سوف يصححون المفاهيم المغلوطة الخاصة بالأعراض الجانبية للعلاج من مرض الصرع.

وناشدت إليدر حنين، والدة طفلة تعاني من مرض الكهرباء الزائدة في المخ، جميع الأمهات الاهتمام بأطفالهن وتقديم العلاج والدعم لهم وعدم الخجل من مرضهم.

وقالت خلال كلمتها في مؤتمر التعرف على خطورة مرض الصرع وأسبابه، وكيفية معالجته، أنها فتحت مدرسة متخصصة لذوي احتياجات الخاصة، ناصحة كل أم بأن تحب أطفالها الذين يعانون من مرض الكهرباء الزائدة ومحاولة البحث بكل الطرق عن تخفيف هذا المرض.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.