أبو الغيط يلتقي ابو مازن ويدعو الى تنسيق عربى من اجل القدس

17

كتبت : هويدا عبد الوهاب

 


التقى اليوم أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، الرئيس محمود عباس (أبومازن)، رئيس دولة فلسطين، وذلك في إطار زيارة الأخير إلى القاهرة، حيث شهد اللقاء تناول عدد من الموضوعات المرتبطة بالقضية الفلسطينية، وكيفية العمل خلال المرحلة الحالية على حشد المواقف الدولية المؤيدة للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.
وأوضح السفير محمود عفيفي، المتحدث الرسمي باسم الأمين العام، أن أبو الغيط استعرض مع الرئيس الفلسطيني الجهود التي قامت بها الأمانة العامة للجامعة خلال الفترة الماضية من أجل الحفاظ على قوة ووحدة الموقف العربي في مواجهة بعض التحركات الساعية للنيل من المركز القانوني للقدس الشرقية عبر الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.وأشار المتحدث إلى أن الأمين العام ناقش أيضاً مع الرئيس الفلسطيني كيفية تعزيز التنسيق العربي على الصعيد الدبلوماسي من أجل الإبقاء على الزخم والاهتمام الدولي بالقضية الفلسطينية في الأمم المتحدة، وبالأخص في مجلس الأمن.
ونقل عفيفي عن أبو الغيط قوله إن هناك حاجة ماسة في المرحلة الحالية لحشد كافة الأوراق المتاحةمن أجل حمل الرئيس البرازيلي الجديد على مراجعة موقفه المعلن بسأن الاعتراف بالقدس عاصمةً لإسرائيل ونقل سفارة بلاده إليها، مؤكداً أن أوراق التأثير التي يملكها العرب في هذا الصدد ليست قليلة، ولكنها تحتاج إلى حشدٍ وتنسيق، ويتعينالعمل على تحقيق ذلك بصورة حثيثة خلال المرحلة المقبله
وفى اطار القضيه الفلسطينيه ايضا أعرب أبو الغيط، عن انزعاجه الشديد إزاء ما يتردد بشأن نية دولة هندوراس نقل سفارتها إلى القدس، مؤكداً أن إقدام أي دولة على مثل هذه الخطوة يُمثل انتهاكاً صريحاً لمبادئ القانون الدولي التي تعتبر القدس أرضاً محتلة، وتحظُر نقل السفارات إليها قبل حسم وضعها عبر المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي.
ونقل السفير محمود عفيفي، كذلك ، عن أبو الغيط قوله إن الدول التي تدرس خطوات من شأنها النيل من المركز القانوني للقدس -عبر الاعتراف بها عاصمةً لإسرائيل ونقل سفاراتها إليها- ينبغي عليها مراجعة مواقفها، وأن تدرس تبعات مثل هذه الخطوات على علاقاتها بالعالم العربي.وأضاف أن مشاورات تجري على الصعيد العربي حالياً من أجل التنسيق وحشد كافة الأوراق المتاحة للتأثير على الموقف البرازيلي المُعلن بالاعتراف بالقدس عاصمةً لإسرائيل ونقل السفارة إليها، مؤكداً أن الأمين العام للجامعة ناشد الدول العربية العمل بصورة حثيثة في هذه المرحلة لحمل البرازيل على تعديل هذا الموقف، خاصةً وأنها تُعد تقليدياً من الدول التي طالما ناصرت الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وحرصت على الانتصار لمبادئ القانون الدولي والعدالة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.