“الإعلام أحد ابرز فواعل تطبيق نظم الجودة الشاملة”

70

بقلم د حنان فتحي عضو مجلس شعبة الادارة العلمية و رئيس اللجنة الاعلامية بنقابة المهن العلمية

 

 

من المؤكد بأن الاعلام بكافة وسائله هو من احد القوى التي تؤدي الى فاعلية التحول والتغيير في المؤسسات والكيانات ، التغيير الذي هو اساس وضمانة نجاح نظام تطبيق الجودة الشاملة. هذا بجانب ان من اهم آليات الاعلام الاتصال الشخصي المباشر والذي يكفل نجاح المشروعات التنموية مثل مشروعنا اليوم.
لا يختلف اثنان على أهمية ودور الإعلام بوسائله التقليدية والحديثة المختلفة في بناء المؤسسات سواء كانت حكومية أو خاصة، فهو حلقة تواصل مهمة وضرورية تحتاجها كل المؤسسات التي تتطلع إلى التقدم والنمو وتحقيق النجاح والإنجازات، كما أن الإعلام يمثل واجهة مهمة للمؤسسة بشكل عام، ويساهم في تطورها بشكل خاص؛ فكل مؤسسة ناجحة تجد أنها تتميز بإعلام قوي ومتمكن والعكس صحيح. كذلك تجد عددا من المؤسسات والشركات تحقق نتائج إيجابية ولكن لا يعلم بها أحد وغير معروفة وبالتالي تتوقف نتائجها في حدود معينة؛ وذلك بسبب عدم مواكبتها للمستجدات الحديثة والتي من أهمها استثـمار الإعلام ومعرفة أهميته في تطور وتقدم المؤسسة بخاصة إذا كانت المؤسسة تقدم خدمات للجمهور، وهذا يعد تقصيرا في عمل هذه المؤسسة وعدم تقدير لأهمية ودور الإعلام في بناء المؤسسات، أما المؤسسات التي تولي أهمية للإعلام كنقابتنا نقابة المهن العلمية فتجدها تحلّق خارج السرب وتحقق مكاسب عديدة جراء اهتمامها بهذا الجانب وبالتالي تعزيز تواصلها مع المجتمع بشكل عام، وهــــناك أدلة عديدة لدور الإعلام ولجنة الاعلام بالنقابة والتي اتشرف برئاستها في تطور النقابة في ظل رئاسة نقيب العلميين الدكتور سيد عبد الستار المليجي الداعمة المتنورة الحكيمة.
وفي هذا الخصوص قد تشاركونني الرأي إن وصفت لجنة الإعلام بأنها العمود الفقري وواجهة نقابتنا ، وفي ضوء مشاركتم لنا سيكون للجنة الإعلام الدور الحقيقي في بناء الصورة المضيئة لنقابتنا ، كما واسمحوا لي ان اطالب الحضور الكريم بضرورة التركيز على الإبداع والابتكار في مشاركتنا تطبيق نظام الجودة الشاملة ، مشاركتكم و التي سوف تساهم في تفعيل المشروع وابراز إيجابياته والمكاسب التي يمكن تحقيقها في بناء نقابتنا ، وادع نفسي و ادعوكم لعدم اليأس في بعض الأحيان عندما يكون هناك احداث في النقابة شخصية وذاتية ولا تعبر الا عن نفسها و لا تؤمن بدور الإعلام و لا تولي الإعلام أهمية أو تجعل دوره ثانويا وليس أساسيا، فهذه الأمور والتصرفات وان اثرت سيكون لها تأثير على المدى البعيد وستؤثر بلا شك على مردود ونتائج النقابة وعلى الأصعدة والمجالات كافة ؛ لذلك لا بد أن يكون لنا جميعا متكاتفين دور لنجاح نظام تطبيق الجودة و الاستفادة منه في تطوير وبناء النقابة ولنستفيد من التجارب الناجحة من حولنا وترجمتها بشكل إيجابي في عمل نقابتنا مختلفة.

وفي نهاية كلمتي لا يسعني الا ان اتمنى ان تخرج هذه الندوة بتوصيات و رؤى تستكمل الجهود المبذولة من جانب اعضاء شعبة الادارة العلمية كونها الشعبة المعنية في المقام الاول بهذا المشروع . نحو خلق وعي نقابي بتطبيق نظام الجودة الشاملة و كيفية ضمان استمراره ونجاحه .

كما اتمنى النجاح المؤازر لنقابتنا والتي يرئسها الاستاذ الدكتور عبدالستار المليجي ولشعبة الادارة العلمية والتي يرئسها الجيولوجي محمود مهنى .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

");pageTracker._trackPageview();