انتخاب “الغامدي” رئيساً لمجلس إدارة الجمعية السعودية للطب الوراثي في دورته الرابعة

26

بحضور الرئيس التنفيذي للجمعيات الصحية الدكتور سعد بن محمد عسيري أسفرت انتخابات الجمعية السعودية للطب الوراثي لانتخاب مجلس الإدارة الجديد في دورته الرابعة التي تستمر ثلاث سنوات بإشراف الهيئة السعودية للتخصصات الصحية عن انتخاب الدكتور صالح بن محمد الغامدي استشاري ابحاث الجينات الطبية رئيساً لمجلس إدارة الجمعية خلفاً للدكتور زهير بن عبدالله رهبيني . كما تم انتخاب الدكتورة أمل الهاشم نائباً له ، فيما أسندت مهمة الأمانة المالية للدكتور عبدالوهاب الذيب ، وأمانة المجلس للدكتور أحمد الفارس ، وضم مجلس الجمعية الجديد أيضاً الدكتور زهير رهبيني ، الدكتور عيسى فقيه ، الدكتور محمد المناعي ، الدكتور محمد الحامد ، الدكتور حازم نجار ، الدكتور فؤاد المطيري ، الدكتورة وفاء عبيد ، الدكتور ماجد الفضل .

وقدم “الغامدي” شكره لكل من ساهم في دعم رسالة الجمعية والتي ما كان لها أن تستمر في خدمة الطب الوراثي دون دعم حكومتنا الرشيدة حفظها الله ، ومتابعة الهيئة السعودية للتخصصات الصحية ، منوهاً بجهود زملائه من أعضاء المجالس السابقة الذين ساهموا في رسم رؤية الجمعية وتوسع جهودها وضمان استدامة دورها في مكافحة الأمراض الوراثية ونشر الوعي بشأنها ، راجياً من الله تعالى كل التوفيق للمجلس الحالي والذي يقود الجمعية للمراحل المتقدمة التي تواكب رؤيتها المستقبلية.

والدكتور الغامدي ، حاصل على البكالوريوس في التقنية الطبية من جامعة الملك عبدالعزيز ، والدبلوم العالي من جامعة جونز هوبكنز الأمريكية ، والماجستير من جامعة ويلز ببريطانيا ، والدكتوراة من جامعة نوتنجهام ببريطانيا ، والزمالة الأمريكية في علم الأمراض الخلوية ، والزمالة الدولية في ذات العلم ، عمل في وزارة الحرس الوطني في عدة مناصب وظيفية حيث رأس مركز الجينوم في مركز الملك عبدالله العالمي للأبحاث الطبية ، متدرجاً في وظائفه من باحث إلى باحث رئيس إلى أن أنتقل إلى مدينة الملك فهد الطبية مؤخراً إستشارياً للأبحاث الجينية والجودة ، وهو حالياً مدير إدارة الأبحاث التطبيقية والإكلينيكية بمركز الأبحاث بمدينة الملك فهد الطبية ، ومدير قسم اعتماد الجودة بالمدينة ، وله العديد من البحوث المنشورة في عدد من المجلات الدولية وحضر العديد من المؤتمرات الدولية والمحلية ، بالإضافة إلى عضويته في بورد الجمعية السعودية للطب الوراني ، ومنظمة الشرق الأوسط للعلوم البيولوجية ، وعضواً مؤسساً لجمعية الموت الخلوي السعودية .

الجدير بالذكر ، أن الجمعية السعودية للطب الوراثي قد تأسست في عام 1429هـ تحت مظلة الهيئة السعودية للتخصصات الصحية وتعد أول جهة علمية متخصصة بمجال الطب الوراثي في المملكة ، وتستهدف تنمية وتطوير الفكر والأداء العلمي والمهني لأعضاء الجمعية، والإسهام في حركة التقدم العلمي والمهني في مجالات الطب الوراثي ، وتبادل الإنتاج العلمي بين المؤسسات والهيئات العلمية والمهنية داخل وخارج المملكة ، والإسهام في وضع معايير ممارسة المهنة في تخصص الطب الوراثي ، ورفع مستوى الوعي الصحي الوراثي لدى المجتمع.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

");pageTracker._trackPageview();