الرئيس السيسى بين التحديات و منتدى غاز شرق المتوسط

18

مايسة احمد محمد ناجية
زميل كلية دفاع وطنى اكاديمية ناصر العسكرية العليا

 

منتدى غاز شرق المتوسط جعلنى ارجع للوراء قليلا لاتذكر التحديات التى واجهها سيادة الرءيس السيسى حتى وصل بمصر إلى عقد هذا المنتدى بالقاهرة

تذكرت عندما تحدث سيادة الرءيس عن ترسيم الحدود بين مصر و السعودية من جهة و بين مصر و ( قبرص و اليونان ) من جهة و كان ذلك فتحة خير على مصر

و اتذكر كيف واجه سيادتة من الاعتراضات و احتمل الكثير و لكن لبعد نظرة و قوتة ووطنيتة و حبه لوطنة و حفاظا على ثروات بلادنا و الحرص على تنميتها ، فقد تم ترسيم الحدود و استفادت مصر اقتصاديا بشكل كبير من حيث الاكتشافات البترولية و الغازية و جذب المستثمرين للاستثمار فى مصر

اتذكر كيف تم الاتفاق مع اسراءيل و قبرص لاستقبال الغاز الخاص بهما فى مصر و معالجتة فى المنشات المصرية قبل إعادة تصديرة للدول الأوروبية و مختلف الدول من خلال الخطوط المصرية القبرصية و اليونانية و كذا تغطية احتياجات مصر .

مع ما تمتلكة مصر من بنية تحتية و محطات اسالة للغاز و خطوط ربط بالدول الأخرى كما تطل على قناة السويس و البحرين الاحمر و المتوسط كما تمتلك كثيرا من الموانىء البحرية، تمتلك جيشا عظيما مصنفا على مستوى العالم مزودا باحدث الأسلحة و الاساطيل البحرية للحفاظ على الثروات المصرية من كل من يطمع فيها .

ثم كيف اثرت سياسة سيادة الرءيس السيسى الخارجية و التى جعلت سيادتة يعقد مع رؤساء كل من قبرص و اليونان قمة ثلاثية رءاسية للاستفادة من الموارد البحرية المشتركة فى المياة الاقليمية لكل منهم و زيادة فرص الاستثمار و فى القمة رقم ٦ تم الاتفاق الرءاسى للدول الثلاث على إنشاء منتدى غاز شرق المتوسط و اختاروا مقرا له القاهرة

يضم المنتدى الدول المنتجة و المستوردة للغاز و دول العبور بشرق المتوسط بهدف تنسيق السياسات الخاصة باستغلال الغاز لتحقيق المصالح المشتركة لهذه الدول و الاستفادة من الاحتياطات الحالية و المستقبلية من الغاز بهذه الدول ، كما مناقشة تطور القضايا الاقليمية فى ( ليبيا و سوريا و فلسطين ) و مكافحة الإرهاب و الهجرة الغير شرعية و حفظ امن و استقرار المنطقة .
و يتوقع مستقبلا عمل خط بحرى ( مصرى – ايطالى ) لتسويق الغاز لدول اوروبا و ذلك عند زيادة إنتاج الغاز المصرى و زيادة تدفق الغاز إليها من الدول المجاورة

سيادة الرءيس السيسى لا يسعنى الا ان اعبر لسيادتك عن مدى احترامى و تقديرى لوطنية سيادتك و حبك لبلدك و سياسة سيادتك الخارجية التى اعادت لمصر مكانتها افريقيا و عربيا و دوليا.

اسمح لى سيادتك ان اقول انك فى كل خطواتك تعطى شباب مصر الأمل فى مستقبل أفضل. كما تعلمهم كيف يحبون وطنهم و يواجهوا التحديات بكل حكمة و صبر حتى يحققوا أهدافهم لما فيه الخير لمصر .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.