قوانين الأحوال الشخصية أيها المشرعون المتبجحون

402

 بقلم سعيد العرباوي

قوانين الأحوال الشخصية
أيها المشرعون المتبجحون.

قوانينكم كلها فاسدة بها ثغرات تعود لصالح المرأة دون الرجل وكأن لابد من وجود تمكين قهري دائم للمرأة على الرجل بالتالي قهر للنساء من الجدات والعمات غير الحاضنات
أيها الملقبون بالمشرعون وأنتم لستم سوي جهلة ممن لا يعرفون بشرع الله ودستوره القرآن الكريم وفيه وضعت كل القوانين ولكنكم جهلة ومنكم متجاهلون لا يخشون ربهم.

الشعب السيد يأمركم بعمل قوانين تحترم قوامة الرجال إن كنتم رجال وتحفظ كرامة رجال ونساء مصر من أجل صلة الأرحام وإنهاء التبجح علينا بالسلطة اللتي أعطيناها لكم فإما أن تعملوا على خدمتنا بالشكل الذي يرضينا وأن تقبلوا أن تكونوا خادمين لنا نحن الشعب السيد عليكم أو تتركوا مناصبكم لمن يستحقها وإعلموا أن الشرع واضح وصريح في كتاب الله لا يحتاج إلى مشرعين وفيه وجعلنا بينكم مودة ورحمة وفيه طاعة الزوج واجبة على الزوجة وبالتالي يكون للزوجة حق الإنفاق عليهاورعايتها ولكن في بيته وهي في طاعته ليس خارج بيته وفيه عدم خروج الزوجة من بيت زوجها إلا بإذنه وإن فعلت لعنها الله وملائكته حتى ترجع ولكنكم تتغاضون وفيه على الزوج ألا يخرجها ولا تخرج إلا أن تكون أتت بفاحشة مبينة فهل النساء يرون أنهن أصحاب فاحشة فلماذا لا نعلمهن ما عليهن قبل أن يطلبوا ما لهن وفيه الطلاق بيد من أخذ بالساق فليس القاضي من تزوج و في كتاب الله كل أمر الطلاق موجه للرجل ولن تجدوا أمرا واحد موجه للمرأة فهذا حق أصيل للرجل وتعلمونها جيدا فلا تتحامقوا وفيه المولود لأبيه ولا توجد حضانة للنساء في الشرع إلا بالإتفاق وموافقة الرجل حتى الرضاعة إن رفضتها الأم فترضعه أخرى وفي هذا أمر واضح ودلالة على أن المولود لأبيه وفيه أيضا لا تضار والدة ولا يضار والد والمعنى واضح جدا وهو وجوب التواصل بين الوالدين ومولودهما كما يريدان لتوطيد صلة الأرحام فمن أين لكم بهذه القوانين التي تقولون أنها لا تخالف الشرع أتفترون على الله أم أنكم يا من يقال لهم المشرعون إعتدتم على وضع قوانين بأمر النساء من أجل إرضائهم ونسيتم إرضاء الله كفاكم جهلا وكونوا رجال أتعرفون أم تريدون أن تتعلمون نعم فليس عيبا أن تتعلموا أن تكونوا رجال فإن إغراء النساء لكم لا يعني إلا أنكم ذكور فقط. لقد أهدرتم رجولتكم وأضعتم كرامتنا وأخطأنا بحق أنفسنا رجال ونساء عندما سيطر الخوف علينا فصمتنا وإستسلمنا لهزلكم وتركنا جهلكم ينتشر في ثقافتنا حتى أصبح الباطل كأنه الحق وعندما أفقنا من غفلتنا وجدنا الباطل سائد موثق في دساتيركم كسلطان جائر لا يعرف للعدل سبيلا فعزمنا على أننا نواجه سلطانكم الجائر فإذا بكم تتخبطون سكارا من تأثير أفعالكم فضربتم الحق بالباطل ومازلتم تتخبطون لا تعرفون لشرع الله سبيلا
أفيقوا من غفلتكم قبل أن تضيعونا فمازال هناك وقت لإراحة ضمائركم وإرضاء خالقكم.

loading...
SEOClerks

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

");pageTracker._trackPageview();
loading...